العادات العشر لأصحاب الجاذبية الشخصية الطاغية

 امتلاك جاذبية شخصية طاغية لا يتعلق بمستوى نجاحنا أو مهاراتنا في العرض والتقديم أو طريقة ملبسنا أو الصورة التي نرسمها لأنفسنا، امتلاك الجاذبية شخصية يتعلق بما نفعله.

– بقلم جيف هايدن

بعض الناس يشعروننا بأهميتنا على الفور ويملؤون المكان بطاقتهم الإيجابية بمجرد دخولهم الغرفة…لا نستطيع تعريف الأمر دائما ولكن البعض أصحاب جاذبية شخصية بطبيعتهم.

للأسف تفقد الجاذبية الشخصية الطبيعية تأثيرها سريعا …. ليولد مزيد من الاعتياد على التعامل مع من يمتلكونها.

ولكن بعض الناس لديهم جاذبية شخصية طاغية، فهم يقومون ببناء علاقات جيدة ويحافظون عليها، ودائما ما يكون لديهم تأثير إيجابي على الآخرين من حولهم ويجعلونهم يشعرون شعورا أفضل تجاه أنفسهم…هم هؤلاء الأشخاص الذين يريد الجميع أن يتواجد معهم … أو أن يكونوا مثلهم.

لحسن الحظ نستطيع أن نكون أصحاب جاذبية شخصية، لأن الأمر يتعلق بما نفعله

وها هي العادات العشر لأصحاب الجاذبية الشخصية: 

1- أصحاب الجاذبية الشخصية يستمعون أكثر مما يتكلمون

تجاوب مع من يتحدث معك، ولا يجب أن يكون ذلك من خلال الكلام فقط…فتوجيه الأسئلة، والنظر في أعين المتكلم، والابتسام والعبوس والإيماء بالموافقة هو كل ما يلزم لكي تظهر اهتمامك بمن يتحدث معك.

وعندما تتحدث لا تقدم نصائح إلا إذا طُلب منك ذلك، فالاستماع يظهر اهتمامك بشكل أفضل من تقديم النصائح، لأنك عندما تقدم النصائح يتحول الأمر في أغلب الأحيان للحديث عن نفسك.

تكلم فقط عندما يكون لديك شيء هام لتقوله، ولتحدد أهمية ما ستقوله وفقا لما يهم من تتحدث معه وليس ما يهمك أنت.

2- أصحاب الجاذبية الشخصية لا يمارسون “الاستماع الانتقائي”

بعض الناس – وأنا على ثقة من أنك تعرف أشخاص كهؤلاء –  ليس لديهم القدرة على الاستماع إلى أي شيء يقوله أشخاص يشعرون أنهم أقل منهم قدرا….تتحدث إليهم ولكن لا حياة لمن تنادي فلا يوجد من يستمع حقا.

أصحاب الجاذبية شخصية يستمعون بإمعان للجميع، ويجعلونهم يشعرون بأن لديهم أشياء مشتركة بغض النظر عن مواقعهم الاجتماعية ومستوياتهم….لأننا نشترك بالفعل في الكثير من الأشياء … لأننا بشر. 

3- أصحاب الجاذبية الشخصية لا ينشغلون بأشياء أخرى أثناء الحديث

أثناء حديثك مع الآخرين لا تتفقد هاتفك المحمول، لا تنظر نظرة سريعة على شاشة الكمبيوتر ولا تنشغل بأي شيء آخر حتى لو للحظة، فلا يمكنك أن تتواصل مع أحد إذا كنت منشغلا في التواصل مع أشياءك أيضا.

فلتمنح تركيزك الكامل لمن يتحدث معك … قليلون من يفعلون ذلك، وهو ما سيجعل الآخرين يريدون التواجد معك وهو ما سيجعلهم يتذكرونك.

4- أصحاب الجاذبية الشخصية يعطون قبل أن يأخذوا، وأحيانا لا يأخذون أبدا!

لا تفكر في ما يمكنك الحصول عليه، بل ركز على ما يمكنك تقديمه، فالعطاء هو الطريق الوحيد الذي يمكنك من إقامة علاقات حقيقية.

التركيز على ما يمكنك الحصول عليه من الطرف الآخر  – ولو للحظة – سيجعلك تبدو أنانيا ومهتما بنفسك فقط.

5- أصحاب الجاذبية الشخصية لا يتصرفون كأشخاص مهمين

من يتأثرون بأهميتك وطموحك هم الأشخاص الطموحون المهمون مثلك….بقيتنا لا يتأثر بذلك، بل أن تصرفك كشخص مهم يسبب لنا الانزعاج والنفور وعدم الراحة.

6- …. لأنهم يدركون أن الآخرين أكثر منهم أهمية

أنت تعرف بالفعل ما تعرفه، تعرف آرائك ووجهة نظرك للأمور، وهذه الأشياء غير مهمة لأنها ملكك بالفعل، ولا تستطيع أن تتعلم شيء من نفسك.

ولكنك لا تعرف ما يعرفه الآخرون، وكل الناس – أي كان من هم – يعرفون أشياء لا تعرفها، وهو ما يجعلهم أكثر أهمية منك، لأنهم أشخاص يمكنم التعلم منهم.

7- أصحاب الجاذبية الشخصية يسلطون الأضواء على الآخرين

لا يوجد من يتلقى ما يكفي من الثناء، ولا يوجد من يقول لأحدهم أنه أجاد شيء فعله….ومهمتك – لكي تصبح من أصحاب الجاذبية شخصية – أن تعرف مسبقا هذا الشيء الذي يجيد الناس فعله،ولن يقدر الناس ذلك فحسب بل سيقدرون أيضا حقيقة أنك تهتم بما يكفي لتنتبه إلى ما يفعلون، وسيجعلهم ذلك يشعرون بأنهم أكثر براعة وأهمية.

8- أصحاب الجاذبية الشخصية يختارون كلماتهم بعناية

الكلمات التي تستخدمها تؤثر على مواقف الآخرين منك، فعلى سبيل المثال لا تقل أنه عليك الذهاب إلى اجتماع، أو أنه عليك أن تقوم بعمل عرض تقديمي لعميل جديد، أو عليك الذهاب لصالة الألعاب الرياضية، بل من الأفضل أن تقل أنه ستتوفر لديك فرصة الاجتماع مع أشخاص آخرين، ولديك الفرصة لمشاركة أمور مثيرة للاهتمام مع أشخاص آخرين، وأنك ستقوم بممارسة الرياضة وتحسين لياقتك وصحتك.

أنت ليس عليك أن تقوم بعمل مقابلة شخصية مع مرشحين للوظيفة، أنت ستقوم باختيار شخص بارع للانضمام لفريق العمل.

فكلنا نريد أن نتعامل مع أشخاص متحمسين وسعداء، وكلماتك التي تختارها بامكانها أن تساعد الآخرين على أن يشعرون بشعور أفضل تجاه أنفسهم وتجاهك أيضا.

9- أصحاب الجاذبية الشخصية لا يناقشون أخطاء الآخرين

بالطبع كلنا نحب أن نستمع للقليل من أخبار النميمة والفضائح…وتكمن المشكلة في أننا لا نحب – أو نحترم –  بالضرورة الأشخاص الذين يقومون بنشر تلك الفضائح.

لا تسخر من الآخرين، لأنك عندما تفعل يتسائل من حولك إذا كنت تسخر منهم هم أيضا.

10- …ولكنهم يعترفون بأخطائهم بدون تردد

غالبا ما يفترض الناس أن الأشخاص الناجحين هم أصحاب جاذبية شخصية لأنهم ببساطة ناجحين…ونجاحهم يبدو كهالة متوهجة من حولهم.

لا يجب أن تكون ناجح بشكل كبير حتى تكون من أصحاب الجاذبية شخصية الملحوظة، فخلف المظهر المتوهج للناجحين قد لا تجد أي آثار تذكر للجاذبية شخصية، ولكن عليك أن تكون صادق بشكل كبير حتى تكون من أصحاب الجاذبية شخصية الملحوظة.

كن متواضعا، واعترف بأخطائك، شارك تجاربك واخفاقاتك لتكن تجربتك في الاخفاق قصة ترويها لتحذر من حولك من تكرارها.

عليك ألا تسخر أبدا من الآخرين، بينما يمكنك دائما أن تسخر من نفسك. لن يسخر الناس منك وقتها ولكن سيشاركونك الضحك، وستحظى باعجابهم، وسيحبون التواجد معك أكثر.

Advertisements

About Amr Badran

An Egyptian Business Consultant and Corporate Trainer since 1997. I've trained on Management, Leadership and Soft Skills to thousands of people from many nationalities, backgrounds and professions in more than 10 countries across the Middle and Far East. Holder of an MBA and a Candidate for Doctorate in Business. Find more about my Management and Personal Skills Courses at AmrBadran.com and feel free contacting me at Amr@AmrBadran.com
This entry was posted in التنمية الذاتية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s