الذكاء الوجدانى والقيادة الإدارية

يشكل الذكاء الوجدانى أحد المتغيرات الأساسية والتي أخذت في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقائد الإداري.

يعرف جولمان الذكاء الوجدانى بأنة القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين ، وذلك لتحفيز أنفسنا ، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين.

ووفقا لـ جاكسون ولشا يمثل الذكاء الوجدانى 85% من أسباب الأداء المرتفع للأفراد القياديين. وذكروا كذلك تأثير الذكاء الوجدانى على الأداء المؤسسي ، وأنه باستخدام الذكاء الوجدانى يمكن مضاعفة إنتاجية الموظفين في بعض الأدوار التي يقومون بها.

مكونات الذكاء الوجدانى:

1- الوعي:

أ. الوعي بالذات: وتتمثل في القدرة على التعرف وتفهم الشعور الشخصي، ومعرفة الأشياء التي تحفزنا، وتأثير ذلك على الآخرين. وتشمل الصفات كذلك الثقة بالنفس، والموضوعية في تقييم قدراتك.

ب. الوعي الاجتماعى: وتتمثل في القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرين والتعامل معهم وفقا لاستجابتهم الوجدانية. وتشمل الصفات كذلك التعامل بحساسية مع الثقافات والبيئات الأخرى ، والقدرة على تقديم خدمة متميزة للزبائن ، والكفاءة في تطوير والاستفادة من العاملين.

2- الأفعال:

أ. الإدارة الذاتية: وتشمل القدرة على إصدار الحكم ، التفكير المتأني قبل القيام بأي تصرف ، القدرة على التحكم في السلوك الفردي. وتتضمن كذلك وجود الحافز الذاتي لدى الفرد للوصول للأهداف التي يسعى لتحقيقها بدلا من التركيز على دوافع الحوافز المادية. ومن الصفات الأساسية التي لا بد أن يتصف بها الفرد:

أن يكون صادقاً ، متفائل ، ملتزم ، لدية القابلية لتقبل التغيير ، القدرة على التعامل مع المواقف التي تتسم بالغموض ، ويحفزه دافع الإنجاز.

ب. المهارات الاجتماعية: القدرة على بناء وإدارة العلاقات الاجتماعية بصورة فعالة. وتشمل بعض الصفات الأساسية ومنها: القدرة على قيادة التغيير بفعالية ، بناء وقيادة فريق العمل ، والقدرة على الإقناع.

تلك أهم مكونات الذكاء الوجدانى كما يراها Goleman في كتابه (Working with Imotional Intelligence ( 1998  .

إنخفاض الذكاء الوجدانى يجلب للأفراد الشعور السلبي كالخوف ، الغضب ، والعدوانية. وهذا بدوره يؤدى إلى إستهلاك قوة هائلة من طاقة الأفراد ، انخفاظ الروح المعنوية ، الغياب عن العمل ، الشعور بالشفقة ، ويؤدى إلى سد الطريق في وجه العمل التعاوني البناء. فالعاطفة تزودنا بلا شك بالطاقة. العاطفة السلبية توجد أو تخلق طاقة سلبية ، والطاقة الإيجابية تخلق قوة إيجابية. Emotional Intelligence 1996 Golemen,D

ويشكل الذكاء الوجدانى أحد المتغيرات الأساسية والتي أخذت في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقيادة الإدارية الفعالة. ويوصف الذكاء الوجدانى بأنة مجموعة من القدرات والتي تتعلق بكيفية قدرة الفرد بالتعامل ذاتياً مع مشاعره وعواطفه والقدرة كذلك التعامل مع مشاعر الآخرين.

  1. وفى موضوع القيادة ؛ فالقدرة في التعامل مع العواطف والمشاعر يمكن أن تساهم في كيفية التعامل مع احتياجات الأفراد وكيفية تحفيزهم بفاعلية. فالقائد الذي يتمتع بذكاء عاطفي يعتقد بأنه أكثر ولاء والتزام للمنظمة التي يعمل بها وأكثر سعادة في عمله ( (Abraham2000، وذو أداء أفضل في العمل (Goleman1998) ، لدية القدرة في إستخدام الذكاء الذي يتمتع به لتحسين والرفع من مستوى إتخاذ القرار ، وقادر على إدخال السعادة والبهجة والثقة والتعاون بين موظفيه من خلال علاقته الشخصية (George,2000).

  • – كاتب المقال مجهول

Advertisements

About Amr Badran

An Egyptian Business Consultant and Corporate Trainer since 1997. I've trained on Management, Leadership and Soft Skills to thousands of people from many nationalities, backgrounds and professions in more than 10 countries across the Middle and Far East. Holder of an MBA and a Candidate for Doctorate in Business. Find more about my Management and Personal Skills Courses at AmrBadran.com and feel free contacting me at Amr@AmrBadran.com
This entry was posted in القيادة, التنمية الذاتية, العمل. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s